
مسألة الابراج وحقيقتها تثير جدلًا كبيرًا بين المؤيدين والمعارضين. إليك توضيح لوجهتي النظر العلمية والثقافية:
وجهة النظر العلمية:
- لا يوجد دليل علمي:
- لا يوجد أي دليل علمي يُثبت أن موقع النجوم أو الكواكب في لحظة الولادة يؤثر على شخصية الإنسان أو مستقبله.
- الأبراج تُصنف ضمن العلوم الزائفة (Pseudoscience) لأنها لا تخضع للمنهج العلمي القائم على التجربة والملاحظة.
- تأثير بارنوم (Barnum Effect):
- تفسَّر صحة التوقعات الفلكية غالبًا بـ”تأثير بارنوم”، حيث تكون العبارات عامة وتنطبق على معظم الناس (مثل: “أنت شخص عاطفي لكنك تخفي مشاعرك أحيانًا”).
- عدم اتساق المنطق:
- كيف يمكن أن يكون لـ 12 برجًا فقط تفسير شخصيات مليارات البشر بمختلف ثقافاتهم وبيئاتهم؟
- الأبراج لا تأخذ في الاعتبار تطور الكون (مثل تحرُّك النجوم عن مواقعها القديمة بسبب ظاهرة الاستباقية الفلكية).
وجهة النظر الثقافية/الشعبية:
- أداة ترفيهية:
- يعتبرها الكثيرون وسيلة للترفيه أو التفكير الذاتي، مثل قراءة صفحات الترفيه في الجرائد.
- أصل تاريخي:
- نشأت الأبراج في الحضارات القديمة (كالفرعونية والبابلية) كمحاولة لفهم الكون، وارتبطت بأساطير وثقافات مختلفة.
- تأثير نفسي:
- قد تساعد الأبراج بعض الأشخاص في فهم أنفسهم أو الشعور بالطمأنينة، خاصة في الأوقات الصعبة.
حكم الأبراج في الإسلام:
- يرى معظم علماء الدين أن الاعتقاد بتأثير الأبراج على المصير يدخل في الشرك أو التنجيم المحرَّم، لقوله تعالى:
﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (النمل:65). - لكن الاطلاع عليها للترفيه دون تصديقها جائز عند البعض بشرط عدم الاعتقاد بتأثيرها.
الخلاصة:
- علميًّا: الأبراج ليست حقيقة، بل خرافة لا أساس لها من المنطق العلمي.
- ثقافيًّا: قد تكون مصدر إلهام أو ترفيه لبعض الناس، لكن لا يجب التعامل معها كحقائق مطلقة.
- دينيًّا: يُنصح بعدم الاعتقاد بها أو اتخاذ قرارات مصيرية بناءً عليها.
تابع الابراح من خلال موقع الموضوع الان على جوجل نيوز
الابراج