حظك اليوم

الابراج ..حقيقة أم خيال

مسألة الابراج وحقيقتها تثير جدلًا كبيرًا بين المؤيدين والمعارضين. إليك توضيح لوجهتي النظر العلمية والثقافية:


وجهة النظر العلمية:

  1. لا يوجد دليل علمي:
  • لا يوجد أي دليل علمي يُثبت أن موقع النجوم أو الكواكب في لحظة الولادة يؤثر على شخصية الإنسان أو مستقبله.
  • الأبراج تُصنف ضمن العلوم الزائفة (Pseudoscience) لأنها لا تخضع للمنهج العلمي القائم على التجربة والملاحظة.
  1. تأثير بارنوم (Barnum Effect):
  • تفسَّر صحة التوقعات الفلكية غالبًا بـ”تأثير بارنوم”، حيث تكون العبارات عامة وتنطبق على معظم الناس (مثل: “أنت شخص عاطفي لكنك تخفي مشاعرك أحيانًا”).
  1. عدم اتساق المنطق:
  • كيف يمكن أن يكون لـ 12 برجًا فقط تفسير شخصيات مليارات البشر بمختلف ثقافاتهم وبيئاتهم؟
  • الأبراج لا تأخذ في الاعتبار تطور الكون (مثل تحرُّك النجوم عن مواقعها القديمة بسبب ظاهرة الاستباقية الفلكية).

وجهة النظر الثقافية/الشعبية:

  1. أداة ترفيهية:
  • يعتبرها الكثيرون وسيلة للترفيه أو التفكير الذاتي، مثل قراءة صفحات الترفيه في الجرائد.
  1. أصل تاريخي:
  • نشأت الأبراج في الحضارات القديمة (كالفرعونية والبابلية) كمحاولة لفهم الكون، وارتبطت بأساطير وثقافات مختلفة.
  1. تأثير نفسي:
  • قد تساعد الأبراج بعض الأشخاص في فهم أنفسهم أو الشعور بالطمأنينة، خاصة في الأوقات الصعبة.

حكم الأبراج في الإسلام:

  • يرى معظم علماء الدين أن الاعتقاد بتأثير الأبراج على المصير يدخل في الشرك أو التنجيم المحرَّم، لقوله تعالى:
    ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (النمل:65).
  • لكن الاطلاع عليها للترفيه دون تصديقها جائز عند البعض بشرط عدم الاعتقاد بتأثيرها.

الخلاصة:

  • علميًّا: الأبراج ليست حقيقة، بل خرافة لا أساس لها من المنطق العلمي.
  • ثقافيًّا: قد تكون مصدر إلهام أو ترفيه لبعض الناس، لكن لا يجب التعامل معها كحقائق مطلقة.
  • دينيًّا: يُنصح بعدم الاعتقاد بها أو اتخاذ قرارات مصيرية بناءً عليها.

تابع الابراح من خلال موقع الموضوع الان على جوجل نيوز

الابراج




زر الذهاب إلى الأعلى